هدير الحرب وارتجاف الفؤاد
تتسابق ألسنة الورى اليوم خلف نذر البارود وطبول الصدام التي تقرع أطراف الديار، فهل تظنّ يا صاحبي أنّ في وسع هذا الدخان الكثيف أن يحجب ارتعاشة عاشقٍ يُسائل طيف مَن يهوى خلف جدران صنعاء العتيقة؟
يَا حَبِيبِي وَأَنْتَ لَحْنِي وَشِعْرِي
وَصَبَاحِي إِذَا تَشَهَّيْتُ فَجْرَا
6 مشاهدة