رأيتُكِ يا حبيبتي…
وأنتِ تضمين الموتى على الطريق، جثة
على الأقل في الساعة.. بعد مراسم الماسكرا
خاصتكِ،
رأيتكِ وأنتِ تقتلين رجلًا..
فقط لأنه تردد في صنع قلبٍ نيتروني،
يتفجر عند ميقات بخة عطركِ الأول،
رأيتكِ تصعدين برجلًا..
كان شاعرًا على ما يبدو،
لأن وحدهم الشعراء يخلعون أظافرهم
بهذه الطريقة…
ليخدشون به الليل الخالِ من الحبيبات.
رأيتكِ أيضًا
ذات ليلٍ طويل، على تساؤلات الأرض
تسألين امرأة بدائية في العشق، عن ماهية الشعراء،
وعن طينتهم الغريبة، وعن كيف
يتكسرون هكذا لمجرد كلمة؟
وكيف يفتعلون المصائب واحدةً تلو الأخرى..
لأجل امرأة باعت نمو ضحكتها للوحدة،
وكل هذه الأشياء قد تثير ضجر امرأة ملتفتة على
الطريق، خطوة والتفاتة إلى الوراء..
وأنتِ بهكذا تردد، تتأكدين تمامًا أن شاعرًا
ما يعوي على طريق غيابكِ.
2 مشاهدة