مائدة القريض وطيب الثناء
تتصاعد ألسنة اللهب في ليل الشتاء لتُنضج جفان السنام للطارقين، بينما أسبكُ في مجلس القِرى أوزانَ القوافي وأسكبها كأصفى خمرةٍ عُتِّقَت في دنانها، فالشعر عندي طعامٌ لا يُشبع الأبدان وحدها، بل قِرى الأرواح ومجد الخالدين.
وَإِنِّي لَأُزْجِي الشِّعْرَ حَتَّى كَأَنَّهُ
حُمَيَّا جَرَتْ فِي عَظْمِ شَاوٍ مُلَهْوَجِ
1 مشاركة27 مشاهدة