فتات الموائد في دار السلام
هل تظن أن الجلوس إلى خوان اللئام يورث غير الغصة، حين يطعمونك الشهد ممزوجاً بالهوان في أزقة بغداد؟ إن كان الزمخشري سيباهي لاحقاً ببلاغة الألفاظ وتزويق المحافل، فهل يجرؤ على مضاهاة وجعي حين أعرّي جوع النفس وذل الضيافة الكاذبة؟
بَغْدَادُ دَارٌ لِأَهْلِ المَالِ وَاسِعَةٌ
وَلِلْمَقَالِيلِ دَارُ الضَّنْكِ وَالحَرَجِ
4