سخاء السماء وشح المطامع
عاتبني بعضُ روّاد الصالون حين رأوا في انطوائي تحت رذاذ الشتاء هروباً من معارك الحياة وصروف الغلاء التي تطحن الناس، وما علموا أن النفس إذا أرهقتها ملاحقة الأرزاق وتكاثرت عليها ديون العيش، لم تجد أصدقَ من هطل السماء ليعلّمها كيف يكون البذلُ دون انتظار ثمنٍ أو إمضاء سند.
إِذَا جَادَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ فَقُمْ بِهَا
فَلَيْسَ عَلَى طُولِ الحَيَاةِ دَوَامُ
13 مشاهدة