أرجوحة حياتي
كان على الأرجوحة أن تتوقف قليلًا، أن تسمح لي بالتقاط أنفاسي وأفكر بطريقةٍ منطقيةٍ أكثر:
ماذا لو لم يحدث كل ما حدث؟
ماذا لو لم نلتقي، ولم أشعر بتيارٍ دافئٍ يسري داخلي مُطَمئنًا إياي بتربيتَةٍ مُحبَّبةٍ حين تكون هنا، قريبا بالحد ذاته من بعدك؟
ماذا لو لم ألمحك مرةً فتعلق ملامحك في بالي وابتسامةٌ هادئةٌ على وجهي كلما ذكرتك؟
ماذا لو أنك تخرج من خيالي وذاكرتي لأنك موجودٌ هناك كل لحظة؟
ماذا لو وضعتُ حدًّا لكل تلك الأفكار وغيرها واعتبرتك شخصًا عابرًا ونسيتُك أو تناسيتُ من أنتَ بالنسبة لي وسمحتُ لأرجوحة حياتي بإكمال رواحِها ومجيئها بدون طيفٍ لك أو خيالٍ أو ذكرى؟
#مياس_وليد_عرفه
9 مشاهدة