الله الوطن الثورة
مرَّ كالبرقِ في ضلوعِ الظلامِ
يحرسُ الحلمَ في عيونِ النيامِ
يحرسُ الضوءَ ،
للخفافيش فينا جولةٌ ،
والشتاءُ في كلِّ عامِ
والمحبون يُحرَقون لكيلا
يعرفَ البردُ أين عشُّ الحَمامِ
والمنايا لها قرابينُ شوقٍ
فاسرعي يا جحيمها بالتهامي
سوف نمضي ،
دروبنا من ضباعٍ ،
كيف نخشى جراحنا كالسّهامِ ؟
سوف نمصي ،
فالبحر دون سفينٍ من ورانا ،
وربّما في الأمامِ
ربّما ربمّا ،
تمنّيتَ سيفاً ،
والحياةُ الحياةُ طيفٌ هلامي
مالذي سوف .. ؟
لم يعد لي شجونٌ كي أرى ما يكون خلفَ اللثامِ
سوف تدرون ما الذي ضاعَ منّا
في انتظارِ العليلِ بُرءَ السّقامِ
عاشَ من بعد قصفهِ نصفَ ظلٍّ ،
نصفهُ ضلَّ ،
ربّما في الرُّكامِ .
يعشقُ الظلُّ إنما دون دفءٍ
يُجرحُ الظلُّ جرحُه غيرُ دامِ
زهدَ الظلُّ لن يجوع ويعرى
وإذا الحلمُ جفَّ ،
لا ظلَ ظامِ
أصبحت كلها الجهات غروباً
وتساوى الوسام بالإتهامِ
سوف نمضي وسوف نرسوا ولو لم
يعرف الشط غير بعض الحطام
......
