ملاذي وراء هدأة الورق
أعترفُ بأنني كلّما سمعتُ لغطَ الأحاديث الدائرة حول تلك الآلات الذكية العجيبة التي يخشى الجميع أن تسلبهم أرزاقهم وتستبدل جهدهم، شعرتُ برغبةٍ عميقة في الهروب إلى مكتبي ومحبرتي؛ فالكدحُ بالنسبة لي لم يكن يوماً مجرد كسبٍ عابر، بل هو محرابي الوحيد الذي استنقذتُ به نفسي من أوجاع وحدتي ووحشة عزلتي.
إِذَا مَا العَمَلُ ارْتَفَعَتْ رُؤَاهُ
غَدَا لِلرُّوحِ نُورًا فِي مَدَاهُ
10 مشاهدة