هبوط النفس في دار السلام
رأيتُ في مجلس عزاءٍ جموعاً يغشاها السكون، تنظرُ إلى الجسدِ المسجّى كقالبٍ فارغٍ عافَهُ ساكنُه؛ فاستقرَّ برهاني على أن بغدادَ ومحافلها لم تكن للنّفس الناطقةِ إلا مَهبطاً كُتبَ عليها فيه الاغترابُ ريثما تعودُ لعالمها العُلوي.
هَبَطَتْ إِلَيْكَ مِنَ المَحَلِّ الأَرْفَعِ
وَرْقَاءُ ذَاتُ تَعَزُّزٍ وَتَمَنُّعِ
6