الجراح النازفة
أَزِفَتْ لِنزفِ الخافياتِ الآزفةْ
و تزاحمتْ فينا الجراحُ النازفة
لي بالهوى ريحٌ سئمت نفورها
حتى ركبت مع الهبوب العاصفة
فرأيت نورا ساطعاً من ظلمةـ
و أفضت مجدا كالسيول الجارفة
آن الأوان لكي أقول بأنني
ما كنت أدرك خبثهم و أجازفه
أرسو بظلي أستظل قصيدتي
تحلو بعيني كل شمسٍ وارفة
كاد ابن دمّي أن يبدّد فرحتي
لكّن روحي ترتقي متشارفة
كاد ابن دمّي يستبيح مشاعري
لكن ضحكتُ بحرقةٍ و مجازفة
أحتاج قيدي أستلذ شقاوتي
فأروح حرا بالحياة النايفة
ما كنت أدرك جهلهم و رحابتي
حتى اكتشفت المفردات الزائفة
ماجد

1 مشاركة27 مشاهدة