فناء الغالب في حومة الميدان
يعدو الفتى في المضمار يطارد جلداً منفوخاً بالهواء، حتى إذا أصاب شباكاً صرخ مزهواً كأنه قهر الوجود، وما درى أن المرمى الحقيقي هو إسقاط أنانيته في تراب الساحة. الفوز الحق أن تتلاشى أسماؤكم ولا يبقى في الحلبة إلا المحبوب.
إِذَا تَمَّ نُقْصَانِي تَجَلَّتْ حَقِيقَتِي
وَصَارَ وُجُودِي فِي فَنَائِيَ حَاصِلَا
3