أنفاس العبور بين جدارين
عرفتُ وحشةَ الترقب حين أرقدني السقمُ بين جدران المشفى البيضاء الباردة، فرأيتُ جسدي قيداً يتلاشى وروحي تنتظرُ شمسَ العافية والحرية التي لا تموت.
شَحَبَتْ مَلَامِحُهُ وَأَوْرَقَ حُزْنُهُ
وَتَلَفَّتَتْ أَعْطَافُهُ لِلْمَوْعِدِ
3
شَحَبَتْ مَلَامِحُهُ وَأَوْرَقَ حُزْنُهُ
وَتَلَفَّتَتْ أَعْطَافُهُ لِلْمَوْعِدِ