فطام الألسن عن عجمة اللؤم
يعيبُ عليّ الأغمارُ شراسةَ لفظي وحدّةَ قوافيّ، وما درى أولئك العاجزون أنّ اللسانَ كالصّبيّ الصغير؛ إن لم تُقوّمه بخشونة الضاد وتفطمه عن رخاوة اللحن شبّ عيّاً ذليلاً لا يُحسن ذوداً عن حِمى ولا صفعاً للئيم.
وَالشِّعْرُ صَعْبٌ وَطَوْلُ الرَّأْسِ يَقْطَعُهُ
شِعْرٌ يُثَقَّفُ إِمَّا صِحَّةً وَعَمَى
118