أوزان الشوق في رحيل الغريب
تعلّمْ يا بنيّ وزن خطاك حين تشدّ ركائب الرحيل مفارقاً ديار الأهل، فإن لوعة الاغتراب كالمصراع الناقص لا يستقيم وزنه إلا بلقاء من تحب. اصبرْ في محطات سفرك واجعل حنينك بوصلةً ترشدك إلى مرابعك الأولى مهما نأت بك قفار الغربة.
إِذَا مَا الشَّوْقُ أَقْلَقَنِي إِلَيْكُمْ
جَعَلْتُ النَّفْسَ تَرْجِعُ بِالرَّجَاءِ
9