رايةُ الكرامة
في الشامِ فجرُ كرامةٍ لا ينطفي
والحرُّ فيها شامخٌ كالضِّرامِ
في حلبَ الشهباءِ مجدٌ خالدٌ
نقشَ الزمانُ حروفَهُ بوسامِ
والشامُ تحملُ في ثراها قصةً
عَبِقَتْ بها أرواحُ كلِّ كرامِ
وحِمصُ تحفظُ للرجالِ مواقفًا
بقيتْ على وجهِ الزمانِ كوسامِ
نمضي، وفي صدرِ المكارمِ موطنٌ
لا يستكينُ لعاصفِ الأيامِ
إنَّ الكرامةَ في النفوسِ منارةٌ
تهدي الخطى في عتمةِ الإظلامِ
والحرُّ من جعلَ البناءَ رسالتَهُ
ورأى السلامَ ذريعةَ الإعمارِ
تبقى الشآمُ قصيدةً عربيةً
تتلو مآثرَها على الأعوامِ
مهما تثاقلَ فوقَها ليلُ الأسى
فالصبحُ يولدُ من رحمِ الآلامِ
يا شامُ يا نبعَ الأصالةِ إننا
نحيا على عهدِ الوفاءِ التامِ
التوقيع:𝓐𝓱𝓶𝓮𝓭

16 مشاهدة