طالَ الغِيابُ وجفَّ الشوقُ والكُتُبُ
قُلْ لي بربِّكَ:
هل
إخلاصِيَ السَّبَبُ
أم أنَّ قلبيَ إذ أوفى العهودَ لكمْ
كان
الوفاءُ بميزانِ الهوى ذَنْبُ؟
صِلْ، فالفؤادُ على أبوابِ نافذةٍ
مذ
غِبتَ تسألُها عن وجهِكَ الشُّهُبُ.
قد علَّقَ الليلُ في أهدابِهِ قمَرًا
كي لا يضيعَ له في العتمةِ الطَّلَبُ.
ما زلتُ أحفظُ عهدَ الودِّ في مُهَجي
والقلبُ يسألُ: هل في الوصلِ مُرتَقَبُ؟
إن كان جرميَ أنّي كنتُ هائمةً
فالحبُّ أجملُ ذنبٍ ليس
يُجتَنَبُ.

26 مشاهدة