غياب
يا سيّدي أضحى الغيابُ طويلا
لولا قليلُ الصبرِ كنتُ …. قتيلا
لمْ أقوَ ساعاتٍ على حرّ البعاد
فكيفَ أقوَى … أشهراً وفصولا
لا لمْ يكنْ ذاكَ الغيابُ تكبّراً
ما كنتُ يوماً للقاءِ …. بخيلا
لكنْ تغيّرَ موعدي ، من نصف
عامٍ ، لم يعدْ مثلَ الوعودِ الأولى
لكنّني بيَ لوعةٌ لا تنتهي
رغمَ الأسى ، إنّي رأيتُ جميلا
سأعودُ مشتاقاً الى مشتاقةٍ ،
كانَ الغيابُ عن الديارِ ثقيلا
نذراً عليّ إذا اجتمعنا في غدٍ
أحني الجبينَ و أبدأ التقبيلا
حتّى أذا قطّعتُ قلبي في الذرى
مثل الندى… يبقى الوفاءُ قليلا
13