حسبك
أنك تواري دموعا لست تعرف أين تسكبها... في أي ساحة ولاتعلن الحرب على مضد... لست تخشاهم.. وأنت تخشاه.. والله يراك ويسترك وأنت تعصيه... لازالت دموعك حتى الآن حائرة.. في أي أرض تورق أو تلمع... ورب الكون سواك ويرعاك بلا شكوى.. ولا دمع... وأن كل الكون لو اجتمعوا على أن يضروك لن يفعلوا إلا وهو يرى ويسمع... فحسبك.
5 مشاهدة