كيف تقبلت؟
ألهذه الدرجة أصبح شكل ملامحك باهتا.. أم أن لهيب العالم انطفئ بداخلك؟
كيف مررت بتلك العقبات ولازلت
راسخة بترنح ربما
دنا منك الظلم قليلا ثم غادر؟ أم أنه استقر على هيئة طفلة متنكرة حقدت على العالم أجمع ولا زالت تحتفظ ببرائتها؟؟
كيف لثياب الحمقى أن يرتديها الصغار
أما زالت الطبيعة الآمرة الناهية؟... أم أسدلت الوحشية ثمارها عليك حتى لم يعد يعرف منك شيء سوى أنك حية ترزقين بهيئة شخصية متقبلة لكل ما مضى.... والسلام
6 مشاهدة