قصيدة
شظية "من صياد وجندي"
من ديوان
٢٠١٧
نزَف من طلقتي دمُّه..
فصبّ الملح جوايا مع الذكرى
ومن يومها..باشمّ البحر
وصاب روحي -بلا عدوان- شغَف بالشبكة والمركب
بقيت أحلم بإني كل ما اقتلهم..
بينفرطوا نوارس بيض
ومهما يغلط التنشين..
يموتوا بْنيّة التصويب
كإن رصاصي بيهاجر من القبر اللي في سلاحي..
إلى روحهم.. فيتدفّوا
كإن الهجرة صارت من جسد يِرْهِب..
وعاكس ضلُّه بالترغيب
بقيت جندي!
في حين لا أذكر اني شاركت يوم في الحرب
ولو في رصاص في تكويني.. أكيد بالغصب
تجاوز عمري حضن البحر للمركب
شِباكي جرّحت في الصبر..
شِباكي غزَلْتها بالعمر..
شِباكي أصبحت كفَني..
وروحي في الخروج سمكة..
صعودها م السما للبحر
وقبل ما توصل السمكة لصيّادها
قدِرْت اكْشِف..
بإن الفرق بين الجندي والصياد..
مجرد زِيّ قد يِفْرق في دورهم في الحياة والموت
كإن القتل من مشهد قابيل وهابيل..
كشف -فجأة- طريقة فَكّ روحْنا الخام من الأجساد،
وللتمويه..
جعَل م الزيّ والتسليح
مكيدة..
تخلّي ملك الموت فريسة بمهنة الصياد.