شوق
لملمِي من أحزانِنا ما تبقّى
لمْ نزلْ منذ ألفِ عامٍ نشقى
لوْ حفرتِ الفؤادَ كنتِ ستلقينَ
بهِ ماذا التاريخ فيه شقّا
ضاعَ حقلي ولمْ يغادرْ غرابٌ
قمحهُ … واستولى وسجّل ( حقّا )
لمْ يزلْ قمحنا يحبّ يدينا
لنْ يجازيه غير ملحٍ وزقّا
لملمي دمعاً فوق ثوبِ اليتامى
منْ أضاع الحقول يحتاجُ رفقا
لملمي شِعرَهُ فقد سرقوهُ
أنّه ينمو إن من القلبِ يُسقى
قطّبي الجرحَ فالبعادُ جراحٌ
وكفى القلبُ الغضّ ما يتلقّى
قطّبي كلّ آهةٍ … أنّني
أسمعُ صوتاً في الروح يزدادُ عُمقا
قائلاً لي : سيرجعُ القمحُ حتما
وغرابُ الحقول لنْ .. لنْ يبقى
6