عمود الخيمة المائل في الدفتر
دفتر الأبيات الفاشلة كان فيه مقطوعة معلّقة من سنتين، كل ما رجعت لها أحس بنغمة غريبة في آخر الشطر ومش عارف وين المشكلة بالضبط، كأن في عكاز مكسور يسند الكلام.
نصيحة مجرب: لما تحس بقصيدتك ثقل مش مفهوم في أواخر الأبيات، لا تدوّر على مفردات أفخم، دوّر على حركة الحرف اللي قبل القافية، حركته هو بالذات. أجدادنا سمّوا هذا العيب سناد، استعاروا الاسم من عمود الخيمة لما يميل وما يعود يرفع البيت صح. نقّحت فتحة صغيرة بدّلتها بضمة، فاعتدل البيت كأنه ما مال أبداً.
اقرأه بصوت عالٍ وبتعرف شو اللي كان مائل.
1 مشاركة11 مشاهدة