عشرين دقيقة بدون صفارة
وقفت بنصف الدائرة في الملعب، وطلبت من الأولاد يثبتوا كاحل القدم تماماً بزاوية تسعين درجة، عشان نمرر بين خطين من الأقماع ونكسر الضغط الأرضي. فجأة، ساعتي القديمة اللي أضبط فيها العشرين دقيقة للتمرين سكتت بطاريتها تماماً، وهي اللي أعتمد عليها بصوت منبّهها العالي بدل صفارة النادي الضائعة.
نزلت على ركبتي أهزّ الساعة وما في فايدة، والعيال واقفين والكرة تحت أقدامهم ينتظرون الإشارة مني عشان يلعبوا التمريرة بباطن القدم المشدود. لقيت نفسي ضايع بدون تكتكة الثواني اللي متعود عليها تنهي كل جزء من الحصة في وقته بالمللي.
حسيت وقتها بإحباط مدرّب متورّط بنص ملعبه بدون أداته الوحيدة.
#تدريب
4 مشاهدة