بخطًى معاندةٍ وقلبٍ عائدِ
واجهتُ دربيَ واقترفتُ قصائدي
علّقتُ فوقَ القلبِ آخرَ نجمةٍ
ومضيتُ في إثْرِ الصباحِ الشارِدِ
من أين فاضَ الدمعُ؟ قلتُ لأعيني
قالت: طغى نهرُ الحنين الخالدِ
إني لأعجَب من جراحٍ جمّةٍ
كيف اجتمعنَ على فؤادٍ واحدِ؟
والوقت لا يمضي بعينِ مُفارِقٍ
ويمرُّ برقًا في عيونِ مُواعِدِ
والشوقُ يحيي قلبَ صبٍ آمِلٍ
ليُميتَ مهجةَ كلِّ صبٍّ فاقدِ
والدهرُ صيّادٌ يغُرّك جودُهُ
المنثورُ فوقَ مكائدٍ ومصائدِ
ما أصغر الدنيا وأهونَ شأنَها
إن لم تعش فيها بهمةِ ماجدِ
ولقد رأيتُ الماجدين جميعَهم
ما بين مقتولٍ بها ومُطارَدِ
الخوفُ نارٌ ليس يبلغُ حرُّها
قلبًا توضأ باليقينِ الباردِ
فاسلُك غمارَ العمر نهرا هادرًا
واترك وراءَك ذل عيش راكدِ

47 مشاهدة