نشيد الرّبيع
نشيد الرّبيع
علَى هامَتَيْكَ اسْتَراحَ القَصيدُ
و يـهفُـو إلـيْكَ الفـُؤادُ الوَئيــدُ
فُتِنْتُ بِحُـبِّ الرَّبـيـعِ افتـتانـًـا
و هـَذا الـرّبيـعُ بـهَــاءٌ و عـيــدُ
فكمْ فاضَ حُسْنًا و سِحْرًا بديعًا
بِحضْـنِ اخـضـرارٍ غـنـاءٌ سعيـدٌ
و تُهـْدِي حسـاسينُـه لحْنَ عشْقٍ
كـأنَّ غِـنــاهـَـا بِـصُـبْـحٍ نَــشيــدُ
نـسـيـمٌ لـطيـفٌ و تَشْدُو طُـيورٌ
و وَرْدٌ نَـضـيـرٌ أنــيــقٌ فــريـــدٌ
شـقائـقُ نعمـانَ تــسْبـي الـعُيـونَ
و تِلـْكَ الرُّبـى زالَ عنْـهَا الجَلـيدُ
وتلهُـو الـفراشـاتُ والنّحلُ رَقْـصًـا
فَتَمْحُو الأسـَى و السُّـرورُ يَـزيــدُ
لِــذاكَ البَــهــاءِ طرِبْــتُ حُــبــورًا
وعــادَ لِـرُوحِـي الشُّروقُ الجديدُ
أيَـا قلبُ غَــرّدْ بِـروْضِ الأمــَانِـي
فأنْـتَ بِــهـذَا الــجـمــالِ رغـيــدٌ
إذَا مَــا تــأمّـلْــتُ صُـنْـــعَ الإلَــــهِ
فسبْحـــانَ ربّــي عظـيـمٌ مَجِـيــدُ
ويـَا ربُّ شُكْــرًا و حَـمْـدًا كثـيـرًا
و كُــلُّ عـَطــاءٍ بِـشُـكْـــرٍ مَــدِيـــدُ