الجنةُ بك يا رسول الله
لم يكتف الشاعر النابغة الجعدي بالمباهاة بقومه مَجْدا وحَظّا في قصيدةٍ ألقاها بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما طلب أن يظهروا بمنزلة أعلى وأسمى مما هم فيه:
عَلَوْنا السّماءَ مَجْدَنا وجُدُودَنا ** وإنّا لَنبغي فوق ذلك مَظْهَرًا
فقال له النبي صلى الله عليه وسلّم: "وإلى أين المظهر يا أبا ليلى؟" فقال: الجنة بك يا رسول الله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلّم: "أجل، إن شاء الله"، فقضتْ له دعوةُ النبي صلى الله عليه وسلّم بالجنة، وسَبَبُ ذلك شِعرُه. (الشعر والشعراء 1/ 289، وزهر الآداب 1/ 561).
3