ظِلٌّ
ويُشبه ظلي في توجّسهِ
ألقاهُ في دربِ فكري يتبعُ المُثُلا
يمضي، وإنّي إذا ما رُمتُ أسألهُ
ألقى الجوابَ صدىً يختالُ مُنعزلا
يمتدُ لا جِهةٌ تدعى بدايتهُ
ولا نهايةَ في إشراعهِ السُّبلا
يمضي
وتُقلقهُ في الدربِ أسئلةٌ حرّى،
كأنّ به عودا قد اشتعلا
كالذكريات إذا أودى الحنينُ بها
إلى الجنونِ فقامتْ تنهشُ الأملا
يا أيها الظلُّ
يا نجوايَ في أرقي
ويا نديمَ خيالاتيِ أمِطْ وَجَلا..
واركب جُموحكَ لا تغتمَّ من سفرٍ
أفنى سُكونكَ أو أحيا بكَ الجدَلا
واعبُر شُرودكَ في أقصى تطرُّفهِ
لولا الشّرودُ ببالِ السّعيِ ما وصلا
14