وَيَا مُهجةَ أَرمَاقِي
أُكابِدُ فيك أشوَاقِي
وألقَى الفجرَ مأرُوقًا
بدمعٍ جارفٍ بَاقِي
سلِ الأيَّامَ عن حالِي
وعن شجوي وإِطراقِي
فَكم نَاديتُ في السَّحرِ
عَسى لقيَاك ترياقِي
ترُودُ الرُّوحُ حاناتِ الـ
هَوَى والوصلُ لي ساقِي
فَعُد لي إِنَّنِي صبٌّ
أَسِيرٌ بينَ أطوَاقِي
4 مشاهدة