لكِ الله يا تعزّ
فليشهد #التاريخ
أن #سبتمبر مضى ولم نحتفل بالسبعين
وأن #تعز وحيدة كـ #يوسف ، مُلقاةً في جُب الخذلان
كـ غــ ـزة تماماً ،
تنتظر حبلاً يُلقى إليها بـ دلو النجاة
تنتظر أحد السيّارة "القادة" أن يخيّم بجانبها ، يحتاج للغيرة فيدلوا بدلوه لينقذها ،
يا يوسفنا ، ياتعز البطولة والفداء ، كنتِ ولا زلتِ وستبقين مُبهِرَتَى ومنبع العز والإباء والتضحية
أفديكِ من شامخة
وأفدي الرجال الشامخين بنيكِ
الشهداء يرتقون إلى ربهم
تذرفين أبناءك بزفرات القهر والوحدة والخذلان
لك الله ياروح الروح
لك الله ياتعز

6 مشاهدة