متاع
لا تلهيكم الدنيا عن الآخر فإنما الدنيا متاع زائل ، وحطامٌ ذابل
وقد قال أحدهم "لا أذكر اسمه"
أموالنا لذوي الميراث نجمعها
ودورنا لخراب الدهر نبنيها
..
سئمنا أن نظَلّ على المرايا نمارس إبتساماتٍ غبيّة أطاح بنا تصنعنا فصرنا هشاشاً بعد وثبتنا القويّة
لا تلهيكم الدنيا عن الآخر فإنما الدنيا متاع زائل ، وحطامٌ ذابل
وقد قال أحدهم "لا أذكر اسمه"
أموالنا لذوي الميراث نجمعها
ودورنا لخراب الدهر نبنيها
..
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ
أَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَا
إذا ما بَدَا سَرْبَلَتْهُ العُيُوْنُ
وَخَرَّتْ وُجُوْهٌ إليه سُجُوْدَا
هُوَ البَدْرُ والغُصْنُ خَدَّاً وقَدّاً
أسِوَاك إن حلت بنا اللوّآء // يُدْعَى لها إنا إذاً جهلاء
ندعوه في غسق الدجى أولم يكن // عن علمه فيما نقول خفاء
لكن تَعَبَّدَ بالدعاء عبادَه // فأحبهم فيما أتى الدعاء
يبكي الموفق حين يدعو ربه // شوقاً له ومن السرور بكاء
ويسير من أفواهنا نحو السما // ومسيرها في الليل وهي ذكاء
لَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا بنَ الظَرِب
وَجَشَّمتَهُم مَنزِلاً قَد صَعُب
..
وَحَمَّلتَهُم مَركَباً باهِظاً
مِنَ العِبءِ إِذ سُقتَهُم لِلشَغَب
عن أَيمنِ الجِزعِ دونَ الأَثلِ باناتُ
لنَا بِحُكمِ الهوىَ فيها لُباناتُ
وأربُعٌ للصبَّا وَلِّى بِها زَمَنٌ
غَضٌّ فَللَّهِ هاتيكَ اللُّييلاتُ
يا سعدُ قف ناشِداً لي في مَلاعِبها
ما بَينَ جنبَّي اللذينِ هُما
قَفَصُ الهِموم ومَجمَع الكُرَبِ
قلبُ يَدُقّ إلى العَنا طرَباً
ويحنُّ مشتاقاً إلى التَعَبِ
النهر الثالث
وفارقتُ حتى ما أُسَرُّ بمن دنا
مخافةَ نأيٍ أو حذارَ صدوُدِ
..
وقد جَعَلت نفسي تقولُ لمقلَتي
وقد قَرَّبُوا خوفَ التباعُدِ جُودي
كيف التحرر والقيودُ تَغُلُّنا ؟!
والخزي حَلَّ بِدارِنا وأقامَا
..
هذي الحدود تقصّدت تمزيقنا
ولقد أجادت فُرقَةً وخِصاما
وهؤلاءِ الدُّعاةُ العاكفونَ على
أوهامهم ، صنماً يُهدونه القُرَبا
الحابطونَ حياةَ الناس قد مَسخوا
ما سنَّ شَرْعٌ وما بالفطرة أكتُسِبا
والفاتلونَ عثانيناً مُهرّأةً
