فنَحِّ (الكتابَ ) من المكْتب (من المتقارب )
مضى زَمَنُ الشِّعْرِ يا صَاحبي
فإذ ما ٱفْتَقَرْت فلا تَغْضَبِ
أتَرْجُو منَ الشِّعْرِ مِلْءَ البطون
وقَدْرًا لَدَى صاحبِ المنْصبِ ؟
وَغَرَّتْكَ نفْسُكَ يا مُبْحِرًا
بِلُجّ ِ الخَيَالِ بلا مَرْكبِ
(أبو بِشر)ما طُلّ مُنْذُ الرَّحيل
وما طُلَّ في الزَّمن الأنْجبِ
بضاعَتُهُ ما لها منْ رواجٍ
فنَحِّ (الكتابَ )من المكْتبِ
وخرِّق عيونَ بديع القصيدِ
ودعْكَ منَ المبْنِ والمُعْرَبِ
فقدْ أثْقلتْ كاهِلَيّ الهمومُ
وما منْ نصيرٍ ولا معْجَبِ
ولٰكنَّ لا، كَيْف أنْسى الجدودَ
وأشْري خُنُوعًا بإرْثِي الَأبِي
أَأنْسى ابْنَ منْ قد تحسَّى المِرارَ
وما صُنْعُ تُبَّعُ في يثْربِ
حنيني لجمْعِ كنوز التُراثِ
حنينَ المُنجِّم للكوكبِ
فهيَّا لنسْمعْ من الأوَّلينَ
بما حلَّ للسَّدِّ في مأْرِبِ
#######
شعر. محمد فتحي
4 مشاهدة