فنَحِّ (الكتابَ ) من المكْتب (من المتقارب )
مضى زَمَنُ الشِّعْرِ يا صَاحبي
فإذ ما ٱفْتَقَرْت فلا تَغْضَبِ
أتَرْجُو منَ الشِّعْرِ مِلْءَ البطون
وقَدْرًا لَدَى صاحبِ المنْصبِ ؟
وَغَرَّتْكَ نفْسُكَ يا مُبْحِرًا
4 مشاهدة
طبيب مصري مغترب في أقصى الديار السعودية لي ديوان شعر منشور بعنوان وتهتف في العروق بلادي
مضى زَمَنُ الشِّعْرِ يا صَاحبي
فإذ ما ٱفْتَقَرْت فلا تَغْضَبِ
أتَرْجُو منَ الشِّعْرِ مِلْءَ البطون
وقَدْرًا لَدَى صاحبِ المنْصبِ ؟
وَغَرَّتْكَ نفْسُكَ يا مُبْحِرًا
ويا سَعفَاً تَبَرَّأَ مِنْ نَوَاهُ ...؟!
(من الوافر)
إذا ضَجَّتْ من النَوحِ الشِّفاهُ
وأثْقلَ كُلَّ حُرٍّ
ما يَرَاهُ
وَغَالَ الضُّرُّ هامةَ كُلَّ قِرْمٍ
وأسْمَعَ كُلَّ إنْسانٍ صَدَاهََُُ
وَمَنْزِلَ بينَ أبْراجِ الثُّرَيَّا. (من الوافر)
إذَا لمْ تُنْصِفِ الكُبَرَا شَقِيَّا
يُمَجِّدُ ذِكْرَهُمْ صُبْحَاً عَشِيَّا ¹
سَيُنْصِفُهُ مِنَ القَومِ الأعَادِي
وَقَدْ نَالُوا بِهِ غَرَضَاً خَفِيَّا ²