مباح...
ما زالَ سرّكِ بازغاً
ما بينَ ليلِ كواكبي
والشمسِ خلفَ
صباحي...
في حضنيَ الشوكيِّ
ما زالتْ تموءُ أليفةً
قططُ اللقاءِ ظهيرةً
ووعَدْتِها...
وعلى ظلالِ الخوفِ
صوتُ نُباحِ...
خيلي وخيلكِ والمدى
في الكشْفِ
حينَ ضُباحِ...*
لم أدْرِ عندكِ هلْ سيحييني
المواتُ إذا أضاءَ
أمِ الحياةُ بعتْمِكِ
الذبّاحِ...؟!
...إذْ حانَ شمعكِ باكياً
او أشرقتْ شمسُ السوادِ على دمي
والضوءُ يضحكُ طالعاً
مِن دمعةِ المصباحِ
أيقنتِ مثليَ أننا
طيفا الستارِ
وبوحُنا
للضوءِ
غيرُ مُباحِ....!
--------------
• *الضُّبَاحُ : صَهيلُ الخيل
1 مشاركة38 مشاهدة