&حكاية عنيد&
اما زلتَ على ارصفةِ العشقِ
تتسكعْ
ايها العاشقُ المتيمُ
وتباريحُ الشوقِ
تنهكُ جسدكَ
وابتساماتٌ خياليةٌ تلكَ التي
على وجهِكَ تتصنعْ
وفي عينيكَ نداءُ استغاثةٍ
وحروفٌ صامتةٌ
تنادينِي فلا تتمنعْ
ايها الولهانُ بتخاريفِ الهوى
قد ثملتَ الندمَ
مترنحاً بينَ احضانِ الالمِ وبريقُ الحزنِ بوجنتيك
يلمعْ
عُدْ اليَّ واهجرْ كبرياءكَ
فماعادَ العنادُ ينفعْ
اقبلْ لصدرٍ طالما احتواكَ وفؤاد ٍ لبعدكَ يدمعْ
أقبلْ...فالعمرُ ماض
بينَ ثرثرةِ الأعوامِ
وحكايا لأيامِ غريبة ٍ لاتسمعْ
مُدَّ يديكَ لنطويَ الماضي
ونعودُ لأيامٍ خوالٍ
وليصنعْ الحبُّ فينا
مايصنع .
................
-غفران سويد
9 مشاهدة