هذه ثلاثة أبيات وغرضها الفخر تحاكي أبيات المتنبي في قصيدته المشهورة {{أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي.
وأسمعتُ كلماتي من به صممُ}}
إِنِّي امْرُؤٌ فَوْقَ الثُّرَيَّا همتي
وَلِيَ ابْتِهَاجٌ بِالْعَزِيمَةِ مُعْتَصَمُ
إِذَا دَعَانِي إِلَى الْعَلْيَاءِ مَجدُ أَبي
لَبَّيْتُ دَعْوَتَهُ وَعَزْمِي يَقْتَحِمُ
لَا أَرْتَضِي دُونَ هَامِ الْمَجْدِ مَنْزِلَةً
فَالْعَزْمُ زَادِي، وَالطُّمُوحُ لَهُ فَمُ
من كتاباتِ
10 مشاهدة