شاعر وكاتب وأديب
المقطع الأول: حين يخوننا الربيع
أحببناكَ حتى ظنَّ قلبُنا
أنَّ الحياةَ إذا ابتسمتْ
فلا بدَّ أن تبقى،
وأنَّ الوردَ إن نبتَ في أرواحنا
هذه ثلاثة أبيات وغرضها الفخر تحاكي أبيات المتنبي في قصيدته المشهورة {{أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي.
وأسمعتُ كلماتي من به صممُ}}
إِنِّي امْرُؤٌ فَوْقَ الثُّرَيَّا همتي
وَلِيَ ابْتِهَاجٌ بِالْعَزِيمَةِ مُعْتَصَمُ
إِذَا دَعَانِي إِلَى الْعَلْيَاءِ مَجدُ أَبي
لَبَّيْتُ دَعْوَتَهُ وَعَزْمِي يَقْتَحِمُ
غَرِقتُ في بَحرِ عَينَيكِ التي سَحَرَتْ ** قَلبي، فَما ليَ مِن نَجاةٍ أو مَفَرِّ
أمواجُ عَينَيكِ في أَحشائيَ هائجةٌ ** والقلبُ بينَ يَدَيها غارقٌ حَذِرِ
إنّي رأيتُ بعيـنَيكِ الهوى بَحراً ** فكيفَ يَنجو غريقٌ هامَ في البَحَرِ

عَيْنَاكِ......
يا صاحبةَ العينينِ،
يا ليلَ قلبي إذا أقبلْ،
يا سرَّ هذا السوادِ الجميلِ
إذا مرَّ في الروحِ