غُربة الوجوه المألوفة خلف زجاج المشاهدة ✨
تطفو ملامح من نحب أمامنا كلّ يوم، نرى أين حلّوا وأين ارتحلوا، ونحسب أننا لا نزال معهم على العهد ذاته 📱.
غير أن هذا الحضور الفائض ليس سوى ظلٍّ أنيق، نقتات فيه على المشاهد العابرة بدلًا من دفء الحديث. غاب رنين الصوت الصادق، وجفّت رغبة الاستماع، كأننا اتفقنا ضمنًا على أن تكفينا الإشارة عن العبارة، والفرجة عن اللقاء ☕.
غريب هذا الزمان؛ نملك فيه أدق تفاصيل الأيام، لكننا نجهل تمامًا ما يثقل الصدور وما يبهج القلوب حقًا. صرنا نرى كل شيء دون أن نلمس شيئًا، وبتنا نخشى أن نسأل فنكسر هذا الصمت المريح والبارد 🌿.
متى كانت آخر مرة بادرت فيها بسؤال حقيقي لشخص اعتدت أن تكتفي بمراقبته من بعيد؟ 💭
#مجتمع #علاقات_إنسانية #بوح_المشاعر
20