احيان وببساطة لا أستطيع الكتابة
أصابعي تشعر بالخوف من الحروف
كحيوان أليف راى شخصا كان يعذبه .
ولا اشعر بالخوف من هذه الحالة .
أخاف من اقحام نفسي بالكتابة و سحب اصابعي نحو اللغة وشنق الحزن.
لان ما سأكتبه بالتاكيد سيكون تعيس وسيئ ..
بعض الكتاب بيقلك لا انا اقدر اكتب كل يوم مقدرش اكتب اعيش بدون كتابة.
وكأنه التوقف عن الكتابة انتقاص في حقه.
قد يكون ذلك وتكون غزير بالكتابة.
في اعتقادي هكذا يشنق الخيال.
ماعلينا كل واحد حر ..
الحرب وهذا الزمن هو زمن الاعلام الموجهه اصحاب القنوات الفضائية مايهمه تكون كوميدي مبدع او مسرحي مبدع او كاتب مبدع.
يهمه ان ماتقدمه هو الذي يريده هو الداعم
من اجل دق الخصوم ..
فيصبح المبدع مثل ورد المقابر محد يقطفها من اجل الحبيبة ولا احد يشمها ولا حتى الموتى يعلمون بها.
وفي ظل هذه الاوضاع لن تحدث للمبدع فرصة مثل حذاء سندريلا. .
سيضيع بلا حذاء ولا وطن .
ويعيش وهو يحاول التغلب على الخوف بالاحزان ويستمر بالكتابة او الرسم او العزف .
لان الخوف عدو الابداع ..
تحط راسك على المخدة ماتعرفش ترقد .
تشعر بالحزن ماتعرفش تبكي .
يتوقف قلبك ماتعرفش تموت .
تجوع ماتعرفش تأكل .
تكون كوميديا طوال السنة وتنتقد.
ولا قناة تقبلك .
تريد الاضرعي كل رمضان فقط .
لانه اعلام موجهه .
تكون كاتب سيناريو او قصة.مبدع .
لا نريد هذاك لانه بايسمع الكلام. .
الحرب شوهت كل شيء
احيان اظلم الحرب.
بل هم يريدون هذا التشوه.
اطراف الصراع يتصارعون من اجل اذلال الناس .
من اجل التشوه .
وتعمد لغياب الدولة .
وانتظار كارثة لاحدهم كي يستعرضون دعمهم وكرمهم .
قضو حتى على مفهوم الحقوق ..
المهم انا ماعاد معي دموع ولا جيوب مامعي اللي بقلبي اقوله.
المهم
لا الثعلب مكار
ولا البحر غدار .
ولا تزعل لو قلك احد يا حمار
او كلب.
ازعل لو قلك احد وطني
او مثقف او سياسي .
او متدين .او يا استاذ
10