لِيَكُنْ نُورٌ
مَرَّتْ فَأَيقَظَتِ المَجَرَّاتِ الَّتِي
نَامَتْ بِصَدْرِي و اسْتَفَاقَ الأَبْعَدُ
و مَشَيْتُ خَلْفَ ضِيَائِهَا فَتَبَدَّلَتْ
سُبُلُ الْمَصِيرِ و حَيْرَتِي تَتَبَدَّدُ
و رَأَيْتُ فِي عَيْنَيْكِ سِرَّ تَكَوُّنِي
فَكَأَنَّنِي مِنْ نُورِ عَيْنِكِ أُوجَدُ
لمَّا تَمادى حُسنُهَا فِي خَاطِري
صارَ الزَّمانُ على خُطَاها يَسجُدُ
أَحسَسْتُ أنِّي كنتُ قبلَ لِقائها
ظلًّا يَمُرُّ و ما دَرَى مَا يَقْصِدُ
فَعَرَفْتُ أنِّي كنتُ أَمشي غافلاً
و النُّورُ من خَلفِ الخُطَى يَتَوَقَّدُ
لِيَكُنْ نُورٌ
13 مشاهدة