ما أقْبَحَ الشَّوْقَ يُبْدِيْ هَمَّ صاحِبِهِ
فَالدَّمْعُ يبديهِ والأردانُ تُخْفِيْهِ
مُقَلَّبٌ مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ مُكْتَئِبٌ
يُمِيْتُهُ الوَجْدُ والأشْواقُ تُحْيِيْهِ
ما لاحَ كوكبُ أو ناحتْ مُطَوَّقةٌ
إلّا تذَكَّرَها والحزنُ يبريهِ
والقَلْبُ فِي وَلَهٍ والحِلْمُ فِي عَمَهٍ
لولا الثيابُ عليهِ الرِّيْحُ تذريْهِ!
ألا ترى الغُصنَ إمّا مرَّ ذا خجلٍ
مُطَأْطأَ الرأْسِ مِنْ ضُمْرانِ كَشْحَيْهِ!
سجيةُ الهجرِ تُبْرِي كلَّ مُكْتَنزٍ
وديْدنُ الوصْلِ برءٌ منْ تشكّيهِ
منتظر جبار الجنابيّ
13 مشاهدة