يؤرجـحُـهــا _ فتسترخي _ هلالٌ
وتـقطف نجمةَ الليل المـسنِ
تـزور القلب : عطرا أو صباحا
فَتَرسم لوحـة مـن كــلِّ فـــنِّ
وترتسم الطبيعة سحرها
في مرايا الحسن
في الطرف الأغن
وعين لاح فــيـهــا عندليب
على فــنــن صباحا ما يغنِّي
عيون غزالة
مرت على الماء يعكـسـهـا
فتمشي بالـتـثـنَّـي
عـيـون أشعلتني زمــهــريــرا
لأنثى أصـبـحت كأسي ودنِّي
سأرسمُ
غيمةً بالشِّعرِ
أو خيمة بالشَّعرِ
تـروي الحسن عني
أعنعنُ هـذه النَبَضاتِ حــبــرا
فأرويها على الــوتــر الـمُـرنِ
وأكتبُ جملة الأسماء
حـرفًـا تـجـلى
ثـم أوغلَ فـي التكنِّي
وأحـيــا بـالـتـمـاهي
لا حـيـاة إذا مـــا لـــم أكـنـهـا أو تَـكُـنِّي
على إيقاع لـطـف الماء أمشي
كسرتُ العمرَ "ها يا شمسُ سنِّي"
كما ذرات وجـه الـرمـل أبــدو
فـلــون الـمـاء لــوني بالــتــمنِّي
سأبكي مثل شمع
هل ستحكين لـي عـنـي ؟ وهــل تـبـكـيـن عنِّي ؟
تعالي كـي نــشــمَ الــورد ؛
ضحك الـصـبايـا قــال : ذاك أبي واِبني
يقبلُهُ الــنـــدى فــي كــلِّ صبحٍ
مـؤرجـحــةً ويــرحــل بالــتـدني
وقــال فتى :
فـنـاء الــورد أبغي
يـمـــوت بلثمة وبــدفء حــضـنِ