_ أَمَا زلتِ هنا!
لماذا لم تغادري سريركِ بعد؟
_ أها...حسناً, لأنه يومٌ صعب...وقد بلغنا الرابعة والعشرين للتو.
لأن العداد السنوي يشير إلى انتصاف العام, والجهد انتهى منذ شهرين,
لأننا في يونيو!
لأن الأسبوع يبدأ بكامل ثقله من أول دقيقة, وكأن الأيام تتواطأ ضد خفتنا.
لأن الصباح باكر جداً على خوض معركة جديدة مع التوقعات.
لأن والدي يعتمد عليّ للوصول إلى الضفة الأخرى بهذه السفينة..
ولأن أمي قطةُ تخشى الماء, وأختي سمكة, وشقيقتي الصغيرة متشبثة بي كي لا تغرق.. وأنا ما عدت أُجيد السباحة!
لأن فستاني المفضل في الغسيل, ولأن العمل ثقيل في نهاية الأسبوع..
ثم إن الجو في الخارج قائظ, يوسوس لي بالتهور, لذلك أقاومه ببعض الكسل حتى منتصف الظهيرة على الأقل..
ولأنني مؤخراً...فقدتُ قدرتي تماماً على المحاولة.
ولأننا يا صغيرتي أحياناً يلزمنا بعض الجمود قبل السعي مجدداً,
على أمل أن تتحسن الأمور أو ليقضِيَ الله أمراً كان مفعولاً.
٢٤يونيو٢٠٢٦🖋
9 مشاهدة