تخاريف
ولعلّي في كلّ ما أكتب لا أُخاطبك أنت.
بل أُخاطبُ الأثرَ الذي نجا منكَ في داخلي
وأُسألُ مرآتي عن وجهٍ لم يعد وجهها...
أُناورُ بالكلماتِ كي أُبقيك في الظلِّ لا في الضوء،
كي لا يعرف القارئُ من أنتَ ولا أين اختفيت؟!
وأكتبُك كطيفٍ يتبدّل في كلِّ سطرٍ ولا يُمسك
وحين أصلُ إلى سطر ما ..
أحشر إسمك بين الحروف كما تُدفنُ الأسرارُ في قلب اللغة.
هكذا يبقى النصُّ مشفَّرًا…
يقرؤه الغرباءُ فيرونهُ حنينًا،
وأقرؤهُ أنا فأراهُ سريَّ الأعظم!
4 مشاهدة
