رُدَّ إلى قلبك عافيته
لنكمل معاً سلسلة: (قف من جديد)، لأولئك الأشخاص الذين تاهت بهم الطرق..
في علم النفس، يخبروننا أن الدماغ حين يتعرض لضغط هائل وما تكابده من هموم، يلجأ لآلية "التخدر العاطفي" لحمايتك من فرط الألم؛ وهذا تفسير علمي لكونك تشعر الآن بالتبلد أو خفوت الشغف.. أنت لست عاجزاً، بل جسدُك وروحك يحتميان في مخبأ مؤقت من الإرهاق.
لذلك، قف اليوم أمام المرآة، واستشعر معية الله وقربه، وتذكَّر تلك التفاصيل الصغيرة العظيمة التي تحيط بك.. صحةٌ تنبض في عروقك، أنفاسٌ تتردد بسلام، دفءُ المأوى، أو حتى ابتسامةُ قلبٍ يحبك بصدق.
انظر إلى كل ما بين يديك بامتنان، واحمد الله على عطاياه التي لا تُحصى، فالشكرُ يملأ الروح بالرضا والطمأنينة. تبسّم في وجه الحياة، وردد بقلبٍ مطمئن: «الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه». ابدأ يومك بنور الحمد، واستشعر جمال ما تملك ليزهر أملك من جديد.
وقل لنفسك بيقين: "حسناً.. أنا اليوم أفضل من ذي قبل".
حتى وإن بدا لك الإنجاز ضئيلاً، فمجرد بقائك صامداً ومحاولتك التنفس في وجه كل هذا الثقل هو انتصار عظيم.
وتذكَّر قول الله تعالى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}، فربك أعظم من همك، وأرحم بك من نفسك.
✍🏻بقلم ورد الإبداع
10 مشاهدة