مذ رحلت أمي وأنا على يقين أن كل شيء مآله للأفضل
ليس فقط تفاؤلا
ولكن إيمانا بأن الله لا يضيع الجهد والتعب
ولكن رحليها كان كالتسونامي الذي أغرق العمر بكل الأفكار الظاهرة والباطنة
الحقيقة كلما أتذكر تلك المواقف
أتندر كيف أخفي بداخلي كل الوجع
لألبس ثياب فرْحٍ مؤجل
كيف يمكن للإنسان أن يظهر بكامل أناقته مداريا
وحشة القلب
غربة الروح
إن الإفراط في صحبة القلق تفتح بابا لا يُسد
لكن
في عمق كل موتٍ حياة
وهذه الحياة لا يستمتع بها إلا من رأى الجمال منسكبا على لوحة الكون
يخفي بالألوان سواد الأيام
ويزخرف بالأحمر الاصفرار المقيت
للغروب
وتظل أنتَ كما تمنيت
راحة بالٍ تناجيني بالأحلام
كفك مورقٌ بأخضر المفردات
وأناديك كلما تأخرت كما الصوفي
يا أنا
6