عني
صَارِما في مَواقِفِي كُنْتُ دَوْما
صَامِدا لا تَراني أَحْتَارُ يوما
وإذا ما بدأتُ أمرا ثقيلا
أو خفيفا فسوف أُنهيهِ حَتْما
وأَميلُ إلى اليقين إذا ما
رُمْتُ حُكْما فلستُ أحكُمُ وَهْما
وتَعَافُ نَفسي التَّصَنُّعَ فيما
لم تُجِده فذاك يُورِثُ ذَمّا
لا تراني مُقارِنا لحياتي
بسواها إذ كان ذلك ضَيْما
وأُشيع في النّاس ما كان خيرا
عن صديقي والسُّوءَ أُولِيه كَتْما
ويدي إن مَدَدْتُها لصديق
أو حبيب فلستُ أَنْزِع دَوْما
وإذا ما كَرِهتُ أَكْرَه وَحْدي
لا عِتابَ، ولستُ أَنْشُر لَوْما
وفَخارُ الفتى إذا قيل ذَاكُم
بعد أنْ جَرَّبُوهُ كم كان شَهْما
وجَدِيرٌ بالمرء أن يَعرِفَ الْإِ
قْدَامَ في الخير ثمّ يُولِيه هَمّا

13 مشاهدة