لم أكن أعلم حتى هذه الليلة أن للسكون صوتا يسمع كان هناك أزيز خفيف مبهم ينصب على مسمعي كأن الليل يحدث نفسه ،ثم شاءت الطبيعة أن تقسو عليَّ فأرسلت من تحتي شواظا باردا نفثه البلاط فنفذ من الحصير الذي نمت عليه للمرة الأولى .
مقتطف من رواية: "شمس الخريف"
#محمد عبد الحليم عبد الله
#أدب #مجتمع