مِنْ أَوَّلِ النَّهْرِ حتّى آخِرِ النَّبْعِ
يَغْتالُني الماءُ سَهْلًا طَيِّعَ الدَّمْعِ
أَغيبُ في وَجَعي تَسْكابَ أَسْئِلَةٍ
وَأُخْمِدُ النّارَ حتّى مُنْتَهَى الضِّلْعِ
وَأُشْعِلُ اليَأْسَ مِصْباحًا لِجَمْرَتِهِ
ظَلَّتْ تُناهِزُ خَوْفَ الغُصْنِ وَالجِذْعِ
قَدْ سِلْتُ قَبْلَ مَسيلِ الماءِ في حَدَقي
وَذُبْتُ قَبْلَ احْتِراقِ اللَّيْلِ وَالشَّمْعِ
ما عُدْتُ أَذْكُرُ
كَمْ تَعْويذَةٍ قُرِئَتْ عَلى ضُلوعي
وَكَمْ أُسْكِتُّ بِالرَّدْعِ
6 مشاهدة