حَرَّكْتَ قَلْبكَ فَلْتَهُزَّ يَرَاعَا
وَاسْتَهْلِلِ الكَلِمَاتِ والإِبْدَاعَا
مَا أَنْتَ إِلَّا صَرْخَةٌ ،
فَلْتَتَّخِذْ قَلَمًا يُقَطِّبُ جُرْحَكَ المُلْتَاعَا
وَعَلى جَبِينِ الأُمْنِيَاتِ نُبُوءَةٌ
أحب الشعر وأكتبه مذ تعرفت عليه
حَرَّكْتَ قَلْبكَ فَلْتَهُزَّ يَرَاعَا
وَاسْتَهْلِلِ الكَلِمَاتِ والإِبْدَاعَا
مَا أَنْتَ إِلَّا صَرْخَةٌ ،
فَلْتَتَّخِذْ قَلَمًا يُقَطِّبُ جُرْحَكَ المُلْتَاعَا
وَعَلى جَبِينِ الأُمْنِيَاتِ نُبُوءَةٌ
يَحنُّ إلى دَمعَةٍ يَائِسَه
حَنِينَ السفِينَةِ لِليابِسَه
تُسافِرُ في المَوجِ والذّكْرياتِ
وفي أعينٍ لم تزل ناعِسَه
وفي غُربَةٍ عَتّقتْهَا المسَافاتُ
أحن إلى نجمة سابعه
تبارك دمعتي الخاشعه
أكفكفها لوعة لوعة
تفيض على وجنة واسعه
وفي لحظة لا تمرّ
حِينَ افْتَرَقْنَا كَأَنَّ النَّارَ لَهْجَتُنَا
نُصْغِي لِدَمْعَةِ مَوَّالٍ غَدَاةَ بَكَى
ثُمَّ احْتَرَقْنَا وَكَانَ الغَيْمُ يَرْقُبُنَا
خَوْفًا عَلَى دَمِنَا أَنْ يَغْتَدِي حَلَكَا
مُذْ قِيلَ أَنَّ نَبَاتَ الأَرْضِ يُشْبِهُنَا
لا تجْزعِي فلقدْ تَولّى آبُ
وارْتاحَتِ الأجْفَانُ والأهدَابُ
فاسْتَسلمِي لِطُفولةٍ مَمْرُورَةٍ
ظَلّتْ تُكَسّرُها بِنا الألْعَابُ
وتَحوّلِي في كُلّ ثَانِيَةٍ إلى جِنّيةٍ في ضَوْئِهَا أرْتابُ
مِنْ أَوَّلِ النَّهْرِ حتّى آخِرِ النَّبْعِ
يَغْتالُني الماءُ سَهْلًا طَيِّعَ الدَّمْعِ
أَغيبُ في وَجَعي تَسْكابَ أَسْئِلَةٍ
وَأُخْمِدُ النّارَ حتّى مُنْتَهَى الضِّلْعِ
وَأُشْعِلُ اليَأْسَ مِصْباحًا لِجَمْرَتِهِ