حكمة الله بالغة
وأنتَ تسيرُ في الطريق وحيدًا، ستدرك قدر اللطف الإلهي الذي يمنحك الإدراك والشعور بالمعيّة ، فترى تفاصيل الحياة بمنظارٍ بعيد الرؤية، وأنّ حكمة الله بالغة، ومحدودية قدرة العقل في استيعاب الأقدار حتمية ،لكنّ اليقين بالله هو الذي يطمئن فؤادك، تتصالح مع كلّ مايجري حولك وتبتسمُ لكلّ ماهو آت، مشيئة الله هي الغالبة فهنيئًا لمن استقبلها بقلبٍ مليئٍ بالرضا.

1 مشاركة16 مشاهدة